المشاركات

الاهتمام بالآخرين

  كنت أراقبه  من النافذة  وهو قادم  وأنا أبتسم  مالذي  أفعله ويفعله ؟ خرج باكرًا ليشتري الأغراض التي طلبتها  بينما لم أستطع النوم قبل أن أطبخ له بالأمس  أيًا كان ذلك الذي يحركنا  ويدفعنا دفعًا للاهتمام بمن حولنا  فهو شئ جميل  أعترف بذلك الآن  قضيت العام  وأنا أكره ذلك الجزء مني  بعد أن تعرضت للاستغلال بسببه  لم أعد أعتبره ميزة بل عيبًا ، ثقبًا  بوابة العبور  للنرجسيين والاستغلاليين  كرهته ، نفرت منه أنكرته ، بحثت عن طرق للتخلص منه  لكني عندما أراه هكذا  أشعر بأنني أحب ذلك الجزء مني  أعود لرؤيته جميلًا جدًا  قد يصفق العالم اليوم  للأنانيين  قد ينحني باحترام وتقدير  للنرجسيين  لكن في الحقيقة  أولئك الذين يتوقفون لسؤالك  إن كنت بخير ؟ ويسئلونك ماذا تحتاج ؟ ويمسحون على مكان ألمك بلطف  أولئك الذين يجعلون العالم  مكانًا أفضل  هم أناس عاديين  يشبهونني ويشبهونك  متواضعين  لا يمتلكون كريزما  الأنانيين والنرجسيين  لربما...

من خط البداية

 أكتب لأمسح  وأمسح لأكتب  أمزق الأوراق  أشعر بأنني أعذب نفسي  وأتساءل لم ؟!! كلما قرأت  ما كتبته قبل أعوام  أتساءل إن كنت سأستطيع الكتابة هكذا يومًا ما ؟!! أفتقد ذلك الشيء  أيًا كان  الدافع  الرغبة  الحماس  لكني لا أريد أن أستسلم  أؤمن بأنني يومًا سأستطيع  والإ أن يأتي ذلك اليوم سأستمر بالكتابة  من خط البداية  لن أتوقف عن الكتابة  وإن كانت حروفي تبدو باهتة  وبلا روح  لن أتوقف  بل سأكتب لأمسح  وأمسح لأكتب لماذا اعذب نفسي ؟ بل لماذا لا أفعل؟ 

لماذا لماذا ؟!

 صباحي  شاي  وكتابة  وفوضى  الكثير منها  استيقظت باكرًا  تتنازعني الكثير من الأشياء  التي أود القيام بها  كلها تقول : أنا.. أنا  عجزت عن الاختيار  صنعت الإفطار  والشاي  أمسكت بالقلم  لكن قبلها  بدأت بإفراغ محتويات الثلاجة  المطبخ قلبته فوقا على عقب  ثم جلست لأكتب خخخخ  ياري .. ياري  سيكون يومًا  مزدحمًا  دائمًا  يسألني لماذا ؟!!  وأسئله لماذا لماذا ؟!!  هل حقًا أحتاج للتبرير  لإيجاد سبب  لفعل أي شئ  لكنه كرّر السؤال  قلت : هل تحتاج لسبب أنت ؟!! تقدم الكثير دائما بلا طلب أو سؤال  هل نحتاج لسبب لنفعل المثل ؟!!!  مالذي فعلته له ؟!! لا شيء يذكر  سألني لماذا ؟!! شكرني أربع مرات  أخبرني أنه لا يجب علي أن أفعل ذلك لأجله  وأخيرا قال : مايزال هناك خير في الناس !!!! خنقتني غصة ،،  كرزي الحلو  مالذي عشته لتقول هذا ؟!!  ما عشته أنا هذا العام ؟!!!  وأين كنت أنا ؟!!  لماذا تتفاجئ دائما هكذا ؟!! وكأنني لا أقدم لك أ...

بلا صوت ...

...  هناك الكثير مما أريد كتابته والحديث عنه لكن كل شئ يبدو ضبابياً ذاكرتي لا تساعدني الحروف تبدو صعبة المنال أواجه صعوبة في الكتابة في التعبير عن ما يدور في أعماقي ويحزنني هذا أكثر من أي شىء آخر أشعر بأنني بلا صوت وكأنني سلبت حتى القدرة على الحديث لكنها الحقيقة بعض تجاربنا تسرق منا حتى صوتنا ...

كيف ؟

... كيف نتغير هكذا ؟ إلى هذه الدرجة ؟  أن نكره ما كنا نحب  ونحب ما كنا نكره ونسعى لما كنا نهرب ونهرب مما كنا نسعى كيف تتغير القيم هكذا  والأحلام والأهداف  كيف نتغير  إلى هذه الدرجة  وكيف يتغير معنا  ... عالمنا   ... لا أفهم  أم أنني لا أريد  سيان حقيقة  مازلت عالقة  بالأمس  لكن بطريقة مختلفة  لا يهمني الأمس  ولا ما حدث  ولا مالم يحدث  أحن فقط إلى من كنت  بالأمس  أفضل  أو أسوأ  لا يهم  لكنني  أفتقدني  جزء مني  مايزال ينعنى  أجزائي الضائعة  التي لن تعود  لا أريد أن أعلق هنا أريد أن أتحرر كل شئ بخير  لكن يحيرني  ما أجده  تحيرني  هي  ...  

مرحباً ...

صورة
 السماء تمطر ماءً الأرض تمتلئ وحلاً وطيناً لكنني ،، أحتفل أتنفس عبق المطر مع الزّهر كم مضى من الزّمن ؟    ،، الكثير  لكنني هنا الجراح والكدمات والوحل كل ذلك لا يهم أنا هنا وهذا يكفي هكذا تهمس لي زوايا هذا المكان الذي يعبق برائحة الخريف التاريخ ،، والماضي حياتي اليوم مشبعة برائحة القهوة الأوراق ،، والمطر تك.. تك.. تك : يهمس في أذني الخريف      مرحباً

غربة ...

  ... عالمي الجديد  ... يفتقدني  ... يفتقد لمساتي   ... الدفء أشيائي الصغيرة التي لا معنى لها التي كانت تشعرني بأنني في المنزل أشعر بأنني نضجت بطريقة سيئة قضيت وقتاً طويلاً في عالم الكبار والحقيقة حتى بدأت أفقد هويتي من الذي أريد أن أكونه ؟ من أحاول أن أبهر ؟   ... أريد كونان  وكأس الشاي خاصتي وأريكتي المريحة وبجامتي القديمة المريحة وقلمي الثرثار هكذا أشعر بالرّاحة وبأنني في المنزل عالم الكبار يثير الصداع من الذي يريد البقاء فيه أربعة وعشرين ساعة ياري .. ياري ...