غربة ...
...
عالمي الجديد
... يفتقدني
... يفتقد لمساتي
... الدفء
أشيائي الصغيرة
التي لا معنى لها
التي كانت تشعرني
بأنني في المنزل
أشعر بأنني نضجت
بطريقة سيئة
قضيت وقتاً طويلاً
في عالم الكبار
والحقيقة
حتى بدأت أفقد
هويتي
من الذي أريد أن أكونه ؟
من أحاول أن أبهر ؟
... أريد كونان
وكأس الشاي خاصتي
وأريكتي المريحة
وبجامتي القديمة المريحة
وقلمي الثرثار
هكذا أشعر بالرّاحة
وبأنني في المنزل
عالم الكبار
يثير الصداع
من الذي يريد البقاء فيه
أربعة وعشرين ساعة
ياري .. ياري
...
تعليقات
إرسال تعليق