مرحباً ...
السماء
تمطر ماءً
الأرض
تمتلئ وحلاً وطيناً
لكنني ،، أحتفل
أتنفس عبق المطر
مع الزّهر
كم مضى من الزّمن ؟
،، الكثير
لكنني هنا
الجراح
والكدمات
والوحل
كل ذلك لا يهم
أنا هنا
وهذا يكفي
هكذا تهمس لي
زوايا هذا المكان
الذي يعبق
برائحة الخريف
التاريخ ،، والماضي
حياتي اليوم
مشبعة برائحة القهوة
الأوراق ،، والمطر
تك.. تك.. تك
: يهمس في أذني الخريف
مرحباً
تعليقات
إرسال تعليق